أنا العبد الذي كسـب الذنوبا
وصـدته الأمـاني أن يتوبا
أنا العبد الذي أضحى حزينـا
علـى زلاتـه قلقـاً كئيبا
أنا العبد المسئ عصيت سـراً
فمالي الآن لا أبـدي النحيبا
أنا العبد المفرط ضـاع عمري
فلم أرعَ الشـبيبة والمشـيبا
أنا العبـد الغـريق بُلجِّ بحـر
أصيح لربمـا ألقـى مجيبـا
أنا العبد السـقيم من الخطايا
وقـد أقبلت ألتمس الطبيبـا
أنـا الغدّار كم عاهدت عهداً
وكنت على الوفاء به كذوبـا
فيا أسـفي على عمر تقضّـى
لـم أكسب به إلا الذنوبـا
ويا حزناه من حشري ونشري
بيـوم يجعـل الولدان شـيبا
ويا خجـلاه من قبح اكتسابي
إذا ما أبدت الصحـف العيوبا
ويا حـذراه مـن نـار تلظى
إذا زفـرت أقلقـت القلوبـا
فيا من مدّ في كسـب الخطايا
خطاه أما آن الأوان لأن تتوبـا
معلوماتي
الاسم: بانوراما
البلد: المغرب
الفئات: عام, صور و تصاميم, الأسرة و الأصدقاء, ديانات, ثقافة و فن
راسلني
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
{إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه
وإن بناها بشر خاب بانيها
اين الملوك التي كانت مسلطنة
حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت
امست خرابا وافنى الموت اهليها
ان المكارم اخلاق مطهرة
الدين اولها والعلم تاليها
والعقل ثالثها والحلم رابعها
والجود خامسها والفضل ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها
والصبر تاسعها واللين باقيها
لا تركنن الى الدنيا وما فيها
فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها
والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينها
والزعفران حشيش نابت فيها
من اراد زاداً فالتقوى تكفيه
من اراد عزاً فالاسلام يكفيه
من اراد عدلاً فحكم الله يكفيه
من اراد انيساً فذكر الله يكفيه
من اراد جليساً فالقران يكفيه
من اراد واعظاً فالموت يكفيه
من اراد غنى فالقناعه تكفيه
من اراد زينه فالعلم يكفيه
من اراد جمالاً فالاخلاق تكفيه
من اراد راحه فالاخره تكفيه
ومن لم يكفيه كل هذا
فالنار تكفيه

:قالت الحكماء
اربع من سلم منها سلم من مكاره الدنيا والاخره في الاغلب :
العجله والتواني واللجاجة والعجب
قالت
اربع تقبح وهي في اربع اقبح :
البخل في الاغنياء ،
والفحش في النساء ،
والكذب في القضاء
والظلم في الحكام
ثلاثه لايعرفون الا في ثلاثه مواطن
الحليم عند الغضب ،
والشجاع في الحرب ،
والاخ عند الحاجة
من استخف بالعلماء اضاع دينه ،
ومن استخف بأولى الامر اضاع دنياه ،
ومن استخف بالاخوان اضاع مروءته
كن على حذر
من الكريم اذا اهنته ،
ومن العاقل اذا احرجته ،
ومن اللئيم اذا اكرمته ،
ومن الاحمق اذا مازحته

قال احد الحكماء :
يابني ذقت الطيبات كلها فلم اجد اطيب من العافيه ،
وذقت المرارات كلها فلم اجد امر من الحاجه الى الناس ،
ونقلت الحديد والصخر فلم اجد اثقل من الدين



النفس تجزع ان تكون فقيرة
والفقر خير من غنى يطغيها
وغنى النفوس هوا الكفاف فإن ابت
فجميع مافي الارض لا يكفيها.
